الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
Printed page ٢/ ٧٠٤
وقال: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ ١.
فقوله: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ فعل العباد.
وقوله: ﴿زَادَهُمْ﴾ : فعل الرب الذي يقابل به أفعالهم.
وقال: ﴿فَلَمَّا زَاغُوآ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ ٢.
فقوله: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾ : فعل العبيد. وقوله: ﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ : فعل اللَّه.
وقال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ ٣.
وقال: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ ٤.
قوله: ﴿أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ فعل العباد، وقوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ : فعل الرب ﵎.