Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٧٠٤

وقال: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ﴾ ١.

فقوله: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ فعل العباد.

وقوله: ﴿زَادَهُمْ﴾ : فعل الرب الذي يقابل به أفعالهم.

وقال: ﴿فَلَمَّا زَاغُوآ أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ ٢.

فقوله: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا﴾ : فعل العبيد. وقوله: ﴿أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾ : فعل اللَّه.

وقال: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ ٣.

وقال: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ ٤.

قوله: ﴿أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ فعل العباد، وقوله: ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ : فعل الرب ﵎.