الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
Printed page ٢/ ٦٩٦
أن إرادة اللَّه لأفعال العباد تستلزم إذنه الكوني بوقوعها إذا حان أجلها.
فالإِذن الكوني للعباد بإيقاع أفعالهم يكون عن مشيئة اللَّه، ومشيئة اللَّه مستلزمة لفعله سبحانه، كما قال تعالى: ﴿فَعَّالٌ لما يُرِيدُ﴾ ١.
وعليه فإِن الأذن الكوني يستلزم فعلاً للَّه يتحقق به فعل العبد.