الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
Printed page ٢/ ٦٨٨
قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ١.
وقال: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ ٢.
وقال ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ ٣.
وقال النبي ﷺ فيما يروي عن اللَّه ﵎ أنه قال: "يا عبادي، إني حرّمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم مُحرّما فلا تظالموا"٤.
٣ - الفضل.
والمراد أن اللَّه شاء أن يعامل أهل الفضل من عباده بالفضل.
وهذا من حكمته - سبحانه - ورحمته وشكره وإحسانه.