Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٦٨٨

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ١.

وقال: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ ٢.

وقال ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَآءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ ٣.

وقال النبي ﷺ فيما يروي عن اللَّه ﵎ أنه قال: "يا عبادي، إني حرّمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم مُحرّما فلا تظالموا"٤.

٣ - الفضل.

والمراد أن اللَّه شاء أن يعامل أهل الفضل من عباده بالفضل.

وهذا من حكمته - سبحانه - ورحمته وشكره وإحسانه.