الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
Printed page ٢/ ٦٥٩
القلوب"١.
وقد فسر الإمام البخاري ﵀ بهذا الحديث، قوله اللَّه تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ ٢.
قال الراغب الأصفهاني ﵀ في المراد بقوله: "مقلب القلوب".
"وتقليب اللَّه القلوب والبصائر: صرفها من رأي إلى رأي"٣.
وقال في المراد بقوله تعالى: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ﴾ "إشارة إلى ما قيل في وصفه يقلب القلوب، وهو أن يلقي في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضي ذلك"٤.
وقال ابن بطال٥ ﵀ في مناسبة الحديث للآية: