Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٦٤٤

شهوة النساء، وتجاوزها إلى سائر الفواحش، والتكاثر بالبنين، والعناية بالتجارة، وأمور الاقتصاد، وتربية الحيوانات، والزراعة، وما يتصل بها من متاع الحياة الدنيا.

وقال تعالى: ﴿اعْلَمُوآ أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلاَدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الغُرُورِ﴾ ١.

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ ٢.

ومعلوم أن الإنسان مكون من روح وبدن، وأن عمله قسمان: عمل للدنيا، وعمل للآخرة.

فالمسلم مع سعيه في إصلاح بدنه، وعمله لدنياه، فإِنه يعمل في تزكية نفسه بإِقامة الدين للَّه. ويرجو بذلك النجاة يوم القيامة.