Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المبحث الرابع: أهم فوائد مثل "النور"

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٣٤٨

الله ﷿ في موضع آخر حيث قال:

"إضافة النور إلى الله تعالى على أحد وجهين: إضافة صفة إلى موصوفها، وإضافة مفعول إلى فاعله"١.

وسأبدأ بذكر أدلة هذين النوعين، ثم أتبع ذلك بذكر أدلة النوعين الآخرين:

النوع الأول: أدلة ثبوت النور صفة ذات لله ﷿.

قال الله ﷿: ﴿وأَشْرَقَتِ الأرْضُ بِنورِ رَبِّها﴾ ٢.

"فهذا إشراقها يوم القيامة بنوره تعالى إذا جاء لفصل القضاء"٣.

قال ابن القيم ﵀: "فأخبر أن الأرض يوم القيامة تشرق بنوره الذي هو نوره ... "٤.

وقال ﷺ: "إن الله ﷿ لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه