Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الأول: في المعنى الأول للمثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٤٤

٢- ما شبه مضربه بمورده، لكن الأسلوب ليس تشبيهاً، كقولهم:

"الصيف ضيعتِ اللبن".

وتشبيه المضرب بالمورد إنما هو من باب الاستعارة التمثيلية١، حيث تستعار حال من ضُرب له أولاً، لحال من ضُرب له آخراً لوجود التشابه بينهما.٢

٣ - الحِكَم وجوامع الكلم والأقوال التي ليس لها مورد، وليست أُسلوباً تشبيهياً.

كقولهم: "إن القليل بالقليل يكثر"٣ وتمثلهم بقول الشاعر:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم

وتأتي على قدر الكرام المكارم٤