Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الأول: في المعنى الأول للمثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٤٣

"والمثل عبارة عن قول في شيء يشبه قولاً في شيء آخر، بينهما مشابهة، ليبين أحدهما الآخر ويصوره، نحو قولهم "الصيف ضَيَّعتِ اللبن"١"٢.

الأقوال السارية والتشبيه:

تنقسم الأمثال السارية باعتبار اشتمالها على التشبيه إلى أقسام:

١ - ما شبه مضربه بمورده، وكان أسلوبه تشبيهاً.

مثل قولهم: "كمجير أم عامر"٣.

فإِن الأسلوب تشبيه، ويضرب لتشابه مضربه - أي: الحال التي تمثل به لها - مع الحال التي أطلق فيها أولاً.