Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: تحديد ما يقابل أجزاء الممثل به

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٣١٩

وهو شامل لما يراد بلفظ الصدر من الأعمال والوظائف.

وخلاصة ما تقدم:

إن الأولى مقابلة المشكاة في مثل النور بقلب المؤمن.

ثانياً: الزُجاجة:

قدمت الكلام على ما يقابل الزجاجة قبل الكلام على ما يقابل المصباح، لمناسبة ما ذكر في الكلام على المشكاة - من العلاقة بين القلب والصدر - لتحديد ما يقابل الزجاجة.

وذلك أن من قابل المشكاة بالقلب، قابل الزجاجة بالصدر.

قال أبو بكر بن العربي١ ﵀: "فضرب مثلاً للهدى النور، وللقلب المشكاة، وللإيمان المصباح، وللصدر الزجاجة"٢.