Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: بيان صورة الممثل به.

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٢٨٧

المطلب الثاني: بيان صورة الممثّل به

.

لقد بُيِّنت صورة الممثّل به في قوله تعالى: ﴿كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِة ٍلاَ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ .

وهذا المثل مكون من خمسة أجزاء رئيسة هي:

١- مشكاة.

٢- مصباح.

٣- زجاجة تحيط بالمصباح.

٤- زيت يوقد منه المصباح.

٥- النور المنبعث من المصباح.

وسأبين فيما يلي المراد بهذه الأجزاء.

أولاً: المشكاة.

ذكر المفسرون وأصحاب كتب المفردات ثلاثة معان للمشكاة هي: