Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الثاني: أغراض الأمثال القرآنية

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ١٦٩

ومثال ما نص على ضربها مثلاً ما ورد في قوله تعالى: ﴿وَاضْرِبْ لَهُمْ مّثَلاً أَصْحَابَ القَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ ١.

وقوله: ﴿وَاضْرِبْ لهُمْ مّثَلاً رّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأحَدِهِمَا جَنّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً﴾ ٢ الآيات.

قال ابن تيمية ﵀ مبيناً أن القصص أمثال منصوبة للاعتبار: "ونظير ذلك ذكر القصص، فإنها كلها أمثال هي أصول قياس واعتبار، ولا يمكن هناك تعديد ما يعتبر بها، لأن كل إنسان له في حالة منها نصيب، فيقال فيها: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الألْبَابِ﴾ ٣.

ويقال عقب حكايتها: ﴿فَاعْتَبِرُواْ يَا أُوْلِي الأبْصَارِ﴾ ٤ ... "٥.

ومن أمثلة هذا النوع ما ورد في قوله تعالى: