Skip to content

الأصول في النحو مسائل في المعرفة والنكرة

الأصول في النحو

ابن السراج

Printed page ١/ ١٥٧

تعني الثريا وابن الصِّعَق١ ابن رألان٢ وابن كُراع٣ فإن أخرجت الألف واللام من النجم وابن الصعق تنكر.

وزعم الخليل٤: أن الذين قالوا: الحارث والحسن والعباس إنما أرادوا أن يجعلوا الرجل هو الشيء بعينه, كأنه وصف غلب عليه, ومن قال: حارث وعباس, فهو يجريه مجرى زيدًا٥. وأما السِّماك٦ والدَّبِران٧ والعَيُّوق٨ وهذا النحو فإنما يلزمه الألف واللام من قبل أنه عندهم الشيء بعينه كالصفات الغالبة وإنما أُزيل عن لفظ السامك والدابر والعايك فقيل: سِمَاك ودَبَران وعَيُوق للفرق, كما فصل بين العِدلْ٩ والعديل١٠ وبناء حصين١١ وامرأة حصان١٢.

قال سيبويه: فكل شيء جاء قد لزمه الألف واللام فهو بهذه المنزلة, فإن كان عربيا تعرفه ولا تعرف الذي اشتق منه فإنما ذلك لأنا جهلنا ما علم غيرنا أو يكون١٣ /١٥٩ الآخر لم يصل إليه علم ما وصل إلى الأول المسمى.