Skip to content

الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين المجلد الثاني مسألة القول في المؤنث بغير علامة تأنيث مما على زنة اسم الفاعل

الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين

أبو البركات الأنباري

Printed page ٢/ ٦٢٦

فإن هذه الأوصاف وما أشبهها لما لم تكن جارية على الفعل لم تلحقها علامة التأنيث، فكذلك ههنا.

والذي يدل على صحة ما ذكرناه أنهم لو حملوه على الفعل لدخلته علامة التأنيث؛ فقيل: طَلَقَتْ فهي طالقة، وطمثت فهي طامثة، وحاضت فهي حائضة، وحملت فهي حاملة، وقال الشاعر، وهو الأعشى:

[٤٦٦]

أيا جارتا بِينِي فإنك طالقه ... كذاك أمور الناس غادٍ وطارقه

وقال:

[٤٦٧]

تَمخَّضَتْ المَنُونُ له بيوم ... أَنَّى، ولكل حاملة تمام