Printed page ٢/ ٤٣٨
أراد "انْعَ" وقال الآخر:
[٣٦٠]
نعاءِ ابن ليلى للسَّماحة والنَّدَى ... وأيدي شمال باردات الأنامل
[٣٦١]
نعاءِ جُذَامًا غير موت ولا قتل ... ولكن فِرَاقًا للدَّعَائِمِ والأَصْل
أراد "انْعَ جُذَامًا" وقال الآخر، وهو أبو النجم:
[٣٦٢]
حَذَارِ من أرماحنا حَذَارِ