Skip to content

صحيح البخاري - ت البغا ٢٨ - باب: قول الله تعالى: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾ /الشورى: ٣٨/ ﴿وشاورهم في الأمر﴾ /آل عمران: ١٥٩/ وأن المشاورة قبل العزم والتبين، لقوله: ﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ /آل عمران: ١٥٩/ فإذا عزم الرسول ﷺ لم يكن لبشر التقدم على الله ورسوله

صحيح البخاري - ت البغا

البخاري

Printed page ٦/ ٢٦٨٣

٦٩٣٦ - وقال أبو أسامة، عن هشام. وحدثني مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَكَرِيَّاءَ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: (مَا تُشِيرُونَ عَلَيَّ فِي قَوْمٍ يَسُبُّونَ أَهْلِي، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءٍ قَطُّ).

وَعَنْ عُرْوَةَ قَالَ: لَمَّا أُخْبِرَتْ عَائِشَةُ بِالْأَمْرِ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْطَلِقَ إِلَى أَهْلِي؟ فَأَذِنَ لَهَا، وَأَرْسَلَ مَعَهَا الْغُلَامَ. وَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ: سُبْحَانَكَ، مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ.

[ر: ٢٤٥٣]