الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة
Printed page ٢/ ٧٠٣
التقصير الزائد أن يقال إن المراد بهذا اللفظ هو عبد الله بن أبي ومن هذا قولهم في قوله تعالى ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ﴾ [الدخان٤٣ , ٤٤] إنه أبو جهل ابن هشام
وكذلك في قوله ﴿فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾ [القيامة٣١ , ٣٢] إنه أبو جهل ابن هشام
وكذلك قوله ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ﴾ إلى آخرها [المطففين٢٩] وكذلك قوله ﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ إلى آخرها [القلم١٠ , ١١﴾ إنه الوليد بن المغيرة
وكذلك قوله ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان٦]