الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة
السادس: قوله ﴿فَيَكُونُ﴾ والفاء للتعقيب يدل على أنه يكون عقيب قوله له كن سواء لا يتأخر عنه السابع أن قوله ﴿كُنْ﴾ تكوين قائم به سبحانه والكون قد تعقبه ولم ينزح عنه وقوله تعالى ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ﴾ [الأعراف١٤٣] فهو سبحانه إنما كلمه ذلك الوقت وقوله ﴿وَنَادَيْنَاهُ﴾ [مريم٥٢] ﴿وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ﴾ [القصص٦٢] وقوله ﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ﴾ [الأعراف٢٢] فالنداء إنما حصل ذلك الوقت وقوله ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة٢١٠] ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ [الفجر٢٢] ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف٥٤] ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً﴾ [الإسراء١٦] ﴿فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ [البروج١٦] ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾ [البقرة١٨٥] ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ﴾ [النساء٢٨]