Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب نواصب الفعل

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ٢/ ٨٢٠

تعالى: ﴿لِئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّنْ فَضْلِ اللهِ﴾ ١ فأثبت النّون، وكقوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى﴾ ٢.

[وإنْ] ٣ كان الفعل الّذي قبلها فيه طرفٌ مّن الشّكّ، وطَرَفٌ من العلم كنتَ مخيّرًا إنْ شئتَ جعلتها النّاصبة [للفعل] ٤، وإنْ شئت جعلتها المخفّفة من الثّقيلة، ورفعت الفعل بعدها، كقولك: (ما أظنّ أَلاَّ يخرج زيد) و (أَحْسِبُ ألاَّ تكون فتنة) ، قال تعالى: ﴿وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ﴾ ٥، وهي قراءة أبي عمرو٦، وحمزة٧، والكسائيّ، ويعقوب٨