Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب التصغير

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ٢/ ٦٥٣

بَابُ التَّصْغِيرِ:

وَإِنْ١ تُرِدْ تَصْغِيرَ الاسْمِ المُحْتَقَرْ ... إِمَّا لاهْوانٍ٢ وَإِمَّا لِصِغَرْ

فَضُمَّ مَبْدَاهُ لِهَذِي الحَادِثَهْ ... وَزِدْهُ يَاءً تَبْتَدِي٣ ثَالِثَهْ

تَقُولُ فِي فَلْسٍ: فُلَيْسٌ يَا فَتَى ... وَهَكَذَا كُلُّ ثُلاَثِيٍّ أَتَى

التّصغير: يختصّ بالاسم الخالي من مانعٍ لفظيّ٤، أو معنويّ.

فاللّفظيّ على ضربين٥:

ضربٌ متوغّلٌ في شبه الحرف، كالمضمرات، وأسماء الأفعال، والاستفهام٦، والشّرط.

وضربٌ هو على صيغة تشبه صيغة المصغّر٧، كـ (مسيطِر) ٨ و (مهيمِن) .

والمعنويّ: كون الاسم مستحقًّا للتّعظيم لزومًا، كاسم الله تعالى، وكُتبه، ورُسله؛ فإذا خلا الاسم من ذلك جاز تصغيرُه٩.