ضربٌ منها يستوي فيه إثبات النّون وحذفها، وذلك مع (إنّ) و (أنّ) و (لكنّ) ١، تقول: (إنّي قائم) و (إنّني) ، ومنه قولُه تعالى: ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ﴾ ٢، و ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ ٣؛ فحجّة مَن أثبت تمسُّكُه بالأصل٤؛ وحجّة الحذف اجتماع الأمثال من النّون، فاستُغْنِيَ ببعضها عن البعض٥.
واختُلف في المحذوفة:
فقيل: هي الأولى؛ لأنّها لمّا اعتلّت بالسّكون اعتلّت بالحذف٦.