وقد تكون فعلاً إذا وردت ساكنة بمعنى الأمر، كقولك: (إِنْ) من يَئِنّ.
والمفتوحة تكون بمعنى (لعلّ) ، ومنه قولهم: (إئتِ١ السُّوقَ لأنّكَ تشتري لنا شيئا٢) أي: لَعَلّكَ.
وتبدل قيس وتميم٣ همزتها عينا، فتقول: (عنّي منطلق) فتقول٤ فيها: (إنّ زيدًا عالم) و (حقّقت أنّ خالدًا صديق) و (لَكِنَّ أخاه منطلق) [٨٦/أ] و (كأنّ أباهُ الأسد) و (ليت عبد الله مقيم) و (لعلّ أخاهُ راحلٌ٥) .
فهذه٦ الحروف [عملت] ٧ لَمّا أشبهت الأفعال الماضية في البناء على الفتح؛ ولتضمُّنها ما تضمّنت [من] ٨ معانيها؛ وباتّصالها بنون الوقاية الّتي تقي الفعل من الكسر٩؛ وهي في ذلك١٠ على ثلاثة أضرُب: