Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب التعجب

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٥٠٣

بَابُ التَّعَجُّبِ:

وَتُنْصَبُ الأَسْمَاءُ فِي التَّعَجُّبِ ... نَصْبَ الْمَفَاعِيلِ فَلاَ تَسْتَعْجِبِ١

تَقُولُ: مَا أَحْسَنَ زَيْدًا إِذْ خَطَا ... وَمَا أَحَدَّ سَيْفَهُ حِينَ٢ سَطَا

التَّعجُّب هو: استعظام فعل فاعلٍ ظاهر المزيّة فيه. [٧٩/ب]

وقيل: إنّ التعجُّب يكون ممّا يظهر معناه، ويخفى سببه، وَيُدَلُّ عليه بصيغ٣ مختلفة، كقولك: (كيف تعصي مَن أنتَ تتقلّب في نعمه!) ، وقولهم: (للهِ أنتَ!) ، وقولِ الشّاعر:

وَاهًا لِلَيْلَى ثُمَّ وَاهًا وَاهَا٤