Skip to content

اللمحة في شرح الملحة المبحث الثاني: منهج المؤلف في الكتاب

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٤٧

فأغنى اختلاف صيغه عن إعرابه، والإعراب فيه فرع"١.

وكقوله: "وقيل: اختير للفاعل الرّفع، وللمفعول النّصب، لثقل الضّمّة وخفّة الفتحة"٢.

٥ - يعرض أقوال النّحاة وخلافاتهم كثيرًا٣، ويختار أحد الأقوال أحيانًا٤، ويدلّل لبعض الآراء الّتي يختارُها٥.

٦- قد يشرح بعض الكلمات الغريبة في الشّواهد الشّعريّة؛ كقوله بعدذكره لقول الشّاعر:

وَلاَ تَرَى بَعْلاً وَلاَ حَلائِلاَ ... كَهُ وَلاَ كَهُنَّ إِلاّ عَاضِلاَ

(أي: غيورًا) ٦.

وكذلك قوله بعد ذكره لقول الشّاعر:

لَوَاحِقُ الأقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ

(أي: فيها مقق، وهو: الطّول) ٧.