Skip to content

اللمحة في شرح الملحة المبحث الثاني: منهج المؤلف في الكتاب

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٤٦

كَقَوْلِهِمْ: جَاءَتْ سُعَادُ ضَاحِكَهْ ... وَانْطَلَقَتْ نَاقَةُ هِنْدٍ رَاتِكَهْ١

وكذلك عدم تفسيره كلمة (الجبابا) ٢ الواردة في قول الحريريّ في باب المفعول معه:

تَقُولُ: جَاءَ الْبَرْدُ وَالْجِبَابَا ... وَاسْتَوَتْ الْمِيَاهُ وَالأَخْشَابَا٣

وكذلك عدم تعريفه بالمواضع الواردة في قول الحريريّ في باب ما لا ينصرف٤:

مِثْلُ: حُنَيْنٍ ومِنًى وَبَدْرِ ... وَوَاسِطٍ وَدَابِقٍ وَحَجْرِ٥

٤- يُكثر من التّعليلات النّحويّة؛ كقوله: "والحرف سمّي حرفًا لاستغناء الاسم والفعل عنه في انعقاد الجمل؛ فصار بمنزلة الأخير، وآخر كلّ شيءٍ حرفه"٦.

وكقوله: "أصل الاسم الإعراب؛ وذلك لدلالته بصيغة واحدة على معانٍ مختلفة، فاحتيج إلى إعرابه؛ لتبيين تلك المعاني، والبناء فيه فرع.

والفعل أصله البناء؛ لدلالته بالصّيغ المختلفة على المعاني المختلفة،