Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب أفعال القلوب

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٣٣٣

بَابُ أَفْعَالِ القُلُوبِ:

لَكِنَّ فِعْلَ الشَّكِّ وَالْيَقِينِ ... يَنْصِبُ مَفْعُولَيْنِ فِي التَّلْقِينِ

تَقُولُ: قَدْ خِلْتُ الْهِلاَلَ لاَئِحَا ... وَقَدْ وَجَدْتُ المُسْتَشَارَ نَاصِحَا

وَمَا أَظُنُّ عَامِرًا رَفِيقَا ... وَلاَ أَرَى لِي خَالِدًا صَدِيقَا

وَهَكَذَا تَفْعَلُ١ فِي عَلِمْتُ ... وَفِي حَسِبْتُ ثُمَّ فِي زَعَمْتُ

هذه أفعال القلوب٢؛ وهي تدخل على المبتدأ والخبر فتَنْصِبُهُمَا جميعًا؛ وهي: (ظَنَنْتُ) و (رَأَيْتُ) و (وَجَدْتُ) و (عَلِمْتُ) و (حَسِبْتُ) و (خِلْتُ) و (زَعَمْتُ) .

فـ (خال) ٣ لا بمعنى تكبَّر، كقولك: (خِلْتُ زيْدًا صديقًا) .