Skip to content

اللمحة في شرح الملحة باب ما لم يسم فاعله

اللمحة في شرح الملحة

ابن الصائغ

Printed page ١/ ٣١٥

بَابُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ:

وَاقْضِ قَضَاءً لاَ يُرَدُّ قَائِلُهْ ... بِالرَّفْعِ فِيمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهْ

مِنْ بَعْدِ ضَمِّ أَوَّلِ١الأَفْعَالِ ... كَقَوْلِهِمْ: يُكْتَبُ عَهْدُ الْوَالِي

وَإِنْ يَكُنْ ثَانِي الثُّلاَثِيِّ أَلِفْ ... فَاكْسِرْهُ حِينَ تَبْتَدِي وَلاَ تَقِفْ

تَقُولُ: بِيعَ الثَّوْبُ٢وَالْغُلاَمُ ... وَكِيْلَ زَيْتُ الشَّامِ وَالطَّعَامُ

المفعول الّذي لم يُسَمَّ فَاعِلُهُ يقوم مقامَ الفاعل المحذوف؛ وذلك للعلم به، أو الجهل به، أو لتَعْظِيْمِهِ، أو لتحقيره٣؛ فينوب عنه فيما له من الرّفع، ولزوم الفِعل، ووجوب تأخيرِهِ عنه٤.

وغُيِّرت له صيغةُ الفعل المسند إليه؛ [٤٧/أ] ليعلم أنّه ليس بفعل الفاعل؛