آلاف رجل (١)، وذلك يوم السبت (١٤) ربيع الأول سنة (٤٠٠) هـ (٢) (٦ نوفمبر (١٠٠٩) م) وحاول المهدي أن ينقذ ما يمكن إنقاذه، فأخرج هشاماً المؤيد وأبرزه للناس، لكن ذلك لم يغن عنه شيئاً إذ أن سليمان بن الحكم قد دخل قرطبة وبويع في المسجد الجامع بالخلافة وذلك في يوم الثلاثاء (١٧) من ربيع الأول سنة (٤٠٠) هـ (٩ نوفمبر (١٠٠٩) م (٣)) وتلقب بـ" الظافر بحول الله مضافاً إلى المستعين بالله" (٤).