والشروط الواجبة توفرها فيمن يلي القضاء عامة، هي أن يكون معروفاً بالخير والصلاح والفضل والورع (١)، أو سبق أن اشتهر أمره بالأمانة (٢)، وكذلك معرفة الأمير أو الخليفة بأخلاق ذلك المرشح (٣)، أو أن يكون ذو شخصية تميزه عن غيره من الفقهاء (٤) أو أن تجتمع آراء الوزراء على تقديم فقيه بعينه (٥).
وكان بعض أولئك المرشحين يشترط شروطاً لتولي ذلك المنصب، والقيام بمهامه الخطيرة، فمحمد بن بشير المعافري عندما استدعاه الأمير