من علته، ثم جاء به بنفسه إلى قرطبة، فكافأة الأمير محمد بأن أسجل له على ناحيته وقدمه على قومه وذلك سنة (٢٦٠) هـ (١) (٨٧٤ م).
وهناك كور بقيت مدة دون عمال، ففي سنة (٢٧٧) هـ (٨٩٠ م) غدر عمر بن حفصون بخير بن شاكر (٢) القائم بدعوة المولدين والعجم ضد العرب بشوذر ونواحيها من كورة جيان، فقتله وبعث برأسه