أمير المؤمنين (١)، بل إنه في عهد الإمارة نجد أن كتاب الأمان الذي بعثه الأمير الحكم الربضي للفقيه عيسى بن دينار (٢) قد خلى من الألقاب بالجملة حيث اقتصر على ذكر اسم الأمير، فقد جاء فيه "من الحكم بن هشام لعيسى بن دينار … (٣) ".
وأما الألفاظ التي تتم بها مخاطبة الأمير أو الخليفة الأموى في الأندلس من قبل أبناء الرعية، فإن الأمر فيها لا يقتصر على نمط معين، فالأمير -مثلاً- كان يخاطب بـ"الأمير سيدي (٤) " و "مولاي (٥) " و "ابن الخلائف (٦) " و"الإمام (٧) " و"سيدي (٨) " و "إمام الهدى (٩) " و "الملك (١٠) " و