نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس
Printed page ١/ ١٥١
مواجهتها بقوة، فعليه كسب ولاء الجند ليضمن إخلاصهم، ويتحبب إلى أهل قرطبة فيأمن اضطرابهم عليه (١).
وعندما تولى عبد الله بن محمد الإمارة: ٢٧٥ - (٣٠٠) هـ (٨٨٨ - (٩١٢) م) كان الانتقاض قد تحيَّف الدولة، ولذا فإن في أول قرار أصدره أن أرسل أحد رجاله ليأخذ له البيعة من عمر بن حفصون ومن حوله (٢)، وأما الأمير عبد الرحمن بن محمد: ٣٠٠ - (٣٥٠) هـ (٩١٢ - (٩٦١) م) فإنه بمجرد أن تولى الإمارة، وجه اهتمامه لمعالجة الخلل الإداري في الدولة، فبادر إلى حصر جميع السلطات في يده، وأحدث تغييرات وزارية شاملة، فقد أصدر عدة مراسيم تقضي بتعيينات جديدة في خطط الحجابة والوزارة والمدينة والشرطة العليا والخزانة والعرض وخزانة السلاح وخطة البيازرة (٣)، عله بذلك يتمكن من ضبط الإدارة العليا للدولة، فينجح