ربيع الآخر سنة (٤١٨) هـ (١) (٥ يونيو ١٠٢٧) فاتخذ لقب "المعتد بالله" (٢).
وقد كان المعتد بالله في شبابه معروفاً بالشطارة، لكن تاب فرجي صلاحه (٣)، إلا أن الظن فيه خاب، إذ ما أن وصل قرطبة في يوم الخميس الثامن من شهر ذي الحجة سنة (٤٢٠) هـ (٤) (١٩ ديسمبر ١٠٢٩) حتى تبدلت أحواله، فقلد تدبير دولته لرجل حائك يدعى حكم بن سعيد ويعرف بالقزاز (٥)، الذي عندما بحث عن رجال يستعين بهم لمساعدته في تدبير أمور الدولة لم يهتد إلا "إلى نغل دغل وماجن سفيه أو سوقي رذل" (٦).