Skip to content

غاية المريد في علم التجويد مدخل

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٥٢

كما مَثَّلْنا آنفًا، أما التنوين فلا يكون إلا زائد عن بنية الكلمة.

٢- النون الساكنة ثابتة في اللفظ والخط، أما التنوين فثابت في اللفظ دون الخط.

٣- النون الساكنة ثابتة في الوصل والوقف، وأما التنوين فثابت في الوصل دون الوقف.

٤- النون الساكنة توجد في الأسماء والأسماء والأفعال والحروف، أما التنوين فلا يوجد إلا في الأسماء فقط.

ويستثنى من ذلك: نون التوكيد الخفيفة التي لم تقع إلا في موضعين في القرآن وهما:

١- ﴿وَلِيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ ١،

٢- ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ ٢، فإنها نون وليست تنوينًا؛ لاتصالها بالفعل، وإن كانت غير ثابتة خطًّا ووقفًا كالتنوين، فهي إذن نون ساكنة شبيهة بالتنوين٣.

٥- النون الساكنة تكون متوسطة ومتطرفة، أما التنوين فلا يكون إلا متطرفًا.

وللنون الساكنة والتنوين أربعة أحكام وهي:

١- الإظهار ٢- الإدغام

٣- الإقلاب ٤- الإخفاء

وقد أشار الإمام ابن الجزري إلى هذه الأحكام بقوله:

وحكمُ تنوينٍ ونونٍ يلفى ... إظهار إدغام وقلب إخفا

وسيأتي الكلام على حكم كل منها تفصيلا.