غاية المريد في علم التجويد
Printed page ٤٨
فقد علَّل ﵀ ترك البسملة في أولها بأنها نزلت مشتملة على السيف وكَنَّى بذلك عما انطوت عليه سورة براءة، من الأمر بالقتل والأخذ والحصر ونبذ العهد، والوعيد والتهديد، وفيها آية السيف وهي الآية رقم: "٢٩". وقد نقل العلماء هذا التعليل عن علي ﵁ قال ابن عباس ﵄: سألت عليًّا ﵁ لِمَ لَمْ تكتب البسملة أول براءة، فقال: لأن "بسم الله" أمانٌ، وبراءة ليس فيها أمان؛ لأنها نزلت بالسيف ولا تَنَاسُبَ بين الأمان والسيف١.