غاية المريد في علم التجويد
Printed page ٢٨٢
٢- همزة الوصل في الأفعال لا تكون إلا في الماضي والأمر كما مرَّ، وأما المضارع فلا توجد فيه مطلقًا لأن همزته همزة قطع.
٣- سبق أن ذكرنا أن الماضي يأتي منه الخماسي والسداسي فقط. أما الثلاثي المبدوء بالهمزة نحو: "أمر" من قوله تعالى: ﴿أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ﴾ ١ بيوسف، وكذا الرباعي المبدوء بالهمزة نحو: "أحسن" من قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ ٢ بيوسف فهمزتها همزة قطع.
٤- كما سبق أن ذكرنا أن الأمر يأتي منه الثلاثي والخماسي والسداسي فقط أما الرباعي المبدوء بالهمزة نحو: "أكرمي" من قوله تعالى: ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾ ٣ بيوسف فهمزته همزة قطع.