Skip to content

غاية المريد في علم التجويد النوع الثالث: الكلمات التي وقع فيها اختلاف المصاحف

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢٦٠

القسم الثاني: اختلفت فيه المصاحف فرسم في بعضها مقطوعًا، ورسم في بعضها موصولا، وذلك في موضع واحد هو قوله تعالى: ﴿عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ ١ بالمزمل، ولكن المشهور فيه القطع وعليه العمل٢.

القسم الثالث: اتفقت المصاحف على قطعه وذلك في غير المواضع الثلاثة المذكورة في القسمين السابقين نحو قوله تعالى: ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ ٣ بالفتح، وقوله سبحانه: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا﴾ ٤ بالتغابن، وقوله ﷿: ﴿أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ ٥ بالبلد إلى غير ذلك مما ورد في القرآن الكريم.

الكلمة الثامنة: "بئس" مع "ما" وهي على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: اتفقت المصاحف على وصل "بئس" بـ "ما" وذلك في موضع واحد هو قوله تعالى: ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ ٦ الموضع الأول بالبقرة.

القسم الثاني: اختلف فيه المصاحف فرسم في بعضها مقطوعًا ورسم في بعضها موصولا وذلك في موضعين:

١- قوله ﷾: ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ﴾ ٧ الموضع الثاني بالبقرة.

٢- قوله ﷿: ﴿قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي﴾ ٨ بالأعراف، والعمل فيهما على الوصل.

لقد ذكر الإمام ابن الجزري الوصل باتفاق في موضع الأعراف، ولكن صاحب مورد الظمآن أثبت فيه الخلاف عن أبي دواد سليمان بن نجاح، حيث قال: