غاية المريد في علم التجويد
نطقًا ورسمًا.
الكلمة الثانية: "أم" مع "ما" فقد اتفقت المصاحف على وصلها نحو: ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ ١ بموضعي الأنعام، ﴿أَمَّا يُشْرِكُون﴾ ٢ بالنمل، ﴿أَمَّاذَا كُنتُم تَعْمَلُونَ﴾ ٣ بها أيضًا، وليس منها أما الشرطية في نحو: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ﴾ ٤ بالضحى فهي موصولة أيضًا باتفاق٥ المصاحف.
الكلمة الثالثة: "نِعْم" مع "ما" فقد اتفقت المصاحف على وصلها في قوله تعالى: ﴿فَنِعِمَّا هِي﴾ ٦ بالبقرة، ﴿إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ﴾ ٧ بالنساء ولا ثالث لهما في القرآن.
الكلمة الرابعة: "كأنَّ" المشددة مع "ما" فقد اتفقت المصاحف على وصلها في جميع القرآن نحو قوله تعالى: ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ ٨ بالأنعام، ﴿فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ﴾ ٩ بالحج.
الكلمة الخامسة: "أي" مع "ما" فقد اتفقت المصاحف على وصلها في قوله تعالى: ﴿أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ ١٠ بالقصص، وهي شرطية١١ وجوابها: ﴿فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ﴾ .
الكلمة السادسة: "مهما" فقد اتفقت المصاحف على وصلها في قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ﴾ ١٢ بالأعراف.