Skip to content

غاية المريد في علم التجويد حكم الواو

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٢١٢

الحالة الثانية:

وتشتمل على قسمين أيضًا:

القسم الأول: الواو المحذوفة في الرسم والوقف والوصل، وهذا القسم خاص بكل واو حذفت في الرسم سواء لعلة جزم أو بناء أو لغيرهما.

فالمحذوفة للجزم نحو: "تَقْفُ" من قوله تعالى: ﴿وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ ١ بالإسراء.

والمحذوفة للبناء نحو: "ادْعُ" من قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ﴾ ٢ بالنحل.

وأما المحذوفة لغيرهما فهي توجد في أربع كلمات بخمسة مواضع ثلاثة منها أفعال وهي: "يَدْعُ، ويَمْحُ، وسنَدْعُ" واسم واحد وهو: "صالح".

الكلمة الأولى: "يدع" وتقع في موضعين:

١- في قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾ ٣ بالإسراء.

٢- في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ﴾ ٤ بالقمر.

الكلمة الثانية: "يمح" من قوله تعالى: ﴿وَيَمْحُ اللَّهُ الْبَاطِلَ﴾ ٥ بالشورى.

الكلمة الثالثة: "سندع" من قوله تعالى: ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ﴾ ٦ بالعلق.

الكلمة الرابعة: "صالح" من قوله تعالى: ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ٧ بالتحريم على القول بأنه جمع مذكر سالم.

وحكمها: أنها تحذف قراءة في كل ذلك سواء في حالة الوقف أو الوصل وذلك تبعًا لحذفها في الرسم.

القسم الثاني: الواو المحذوفة في الرسم والوقف والثابتة في الوصل، وهذا القسم