غاية المريد في علم التجويد
في الرسم وذلك في: ﴿أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ١، ﴿يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ﴾ ٢، ﴿أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ ٣.
٣- الألف الواقعة في بعض رءوس الآي وذلك في: ﴿الظُّنُونَاْ﴾ ٤، و ﴿الرَّسُولَاْ﴾ ٥، ﴿السَّبِيلِاْ﴾ ٦ ثلاثتها بالأحزاب، ﴿قَوَارِيرَاْ﴾ ٧ الموضع الأول بسورة الإنسان أما الثاني فمحذوف وصلا ووقفًا كما سيأتي.
٤- الألف المبدلة من نون التوكيد الخفيفة وذلك في موضعين: ﴿وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ ٨ بيوسف، ﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾ ٩ بالعلق.
٥- الألف المبدلة من التنوين المنصوب نحو: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ ١٠، ﴿غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ١١.
٦- الألف الواقعة في لفظ: "إذاً" المنون حيث وقع مثل: ﴿وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ﴾ ١٢.
٧- الألف الواقعة في لفظ "أنا" ضمير المتكلم في جميع القرآن مثل: ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ﴾ ١٣، ﴿إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾ ١٤.
٨- الألف الواقعة في لفظ " لَكِنَّا" في قوله تعالى: ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ ١٥ بالكهف.
فالألف الواقعة في كل هذه الأنواع ثابتة في الوقف؛ لثبوتها في الرسم ومحذوفة وصلا.