Skip to content

غاية المريد في علم التجويد مدخل

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ١٨٧

الثانية: أن يكون قبلها واو ساكنة مدية أو لينة، فالمدية نحو: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾ ١ بالبقرة، واللينة نحو: ﴿وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا﴾ ٢ بالأنعام.

الثالثة: أن يكون قبلها كسر نحو: ﴿مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ ٣ بالبقرة.

الرابعة: أن يكون قبلها ياء ساكنة مدية أو لينة، فالمدية نحو: ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ ٤ بالقصص، واللينة نحو: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ ٥ بالأحقاف.

الخامسة: أن يكون قبلها فتح نحو: ﴿وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ ٦ بالأنبياء.

السادسة: أن يكون قبلها ألف نحو: ﴿اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ٧ بالنحل.

السابعة: أن يكون قبلها ساكن صحيح نحو: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ ٨ بالبقرة.

أما حكمُ الوقفِ عليها: فقد اختلف فيه أهل الأداء على ثلاثة مذاهب:

المذهب الأول: ذهب كثير من أهل الأداء إلى جواز الرَّوم والإشمام فيها مطلقًا وهو الذي في التيسير والتجريد والتلخيص وغيرها٩.

المذهب الثاني: ذهب بعض أهل الأداء إلى منع الروم والإشمام فيها مطلقًا.