Skip to content

غاية المريد في علم التجويد القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ١٦٧

٣- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد فتح سواء كانت في وسط الكلمة مثل: ﴿مَرْيَم﴾ ١، أو في آخر الكلمة مثل: ﴿لا يَسْخَرْ قَومٌ﴾ ٢.

٤- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد ضم سواء كانت في وسط الكلمة مثل: ﴿وَقُرْآنًا﴾ ٣ أو في آخر الكلمة مثل: ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ﴾ ٤.

٥- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر أصلي متصل بها وبعدها حرف استعلاء مفتوح في كلمتها، وقد ورد ذلك في القرآن في خمس كلمات وهي:

أ- ﴿قِرْطَاسٍ﴾ ٥، بالأنعام.

ب، ج- ﴿فِرْقَةٍ﴾ ٦، وَ ﴿إِرْصَادًا﴾ ٧ بالتوبة،

د- ﴿مِرْصَادًا﴾ ٨ بالنبأ.

هـ- ﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾ ٩ بالفجر.

٦- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر أصلي منفصل عنها مثل: ﴿الَّذِي ارْتَضَى﴾ ١٠، ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا﴾ ١١.

٧- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر عارض متصل مثل: ﴿ارْجِعِي﴾ ١٢.

٨- الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر عارض منفصل مثل: ﴿ارْتَبْتُمْ﴾ ١٣، ﴿أَمِ ارْتَابُوا﴾ ١٤.

٩- الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف، وقد سبقها فتح سواء كانت هي مفتوحة مثل: ﴿وَمَنْ كَفَرَ﴾ ١٥، أو مضمومة مثل: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾ ١٦، أو مكسورة بشرط أن يسبقها ما يستوجب تفخيمها مثل: ﴿بِشَرَرٍ﴾ ١٧ حيث إن