Skip to content

غاية المريد في علم التجويد القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ١٦٥

النوع الأول:

الراء الموقوف عليها بالسكون وقبلها ساكن مستعلٍ وقبل الساكن كسر وهي في حالة الوصل مفتوحة.

وهذا النوع لم يَرِدْ في القرآن الكريم إلا في لفظ واحد وهو: ﴿مِصْرَ﴾ غير المنون، وقد وقع في أربعة مواضع:

الأول: قوله تعالى: ﴿أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾ ١ بيونس.

الثاني والثالث: قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ﴾ ٢، ﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾ ٣بيوسف.

الرابع: قوله تعالى: ﴿قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ ٤ بالزخرف.

فمن فخمها نظر إلى حالتها في الوصل حيث تكون واجبة التفخيم، وصرف النظر عن الكسر الواقع قبل حرف الاستعلاء الفاصل بين الكسر وبين الراء، واعتبر حرف الاستعلاء حاجزًا حصينًا مانعًا من الترقيق.

ومن رققها لم ينظر إلى حالتها في الوصل، واعتدَّ بالعارض وهو الوقف، واعتبر الكسر الموجود قبل حرف الاستعلاء موجِبًا لترقيقها دون الالتفات إلى حرف الاستعلاء.

النوع الثاني:

الراء الموقوف عليها بالسكون، وقبلها فتح أوضم أو ساكن مسبوق بفتح أو ضم وهي في الوصل مكسورة:

وهذا النوع كثير في القرآن فالذي قبله فتح مثل: ﴿الْبَشَرِ﴾ ٥، والذي قبله ضم مثل: ﴿بِالنُّذُرِ﴾ ٦ والذي قبله ساكن مسبوق بفتح مثل: ﴿وَالْعَصْرِ،