Skip to content

غاية المريد في علم التجويد المد الأصلي

غاية المريد في علم التجويد

عطية قابل نصر

Printed page ٩٤

أَنْوَاعُهً:

المد الأصلي يأتي على ثلاثة أنواع:

الأول: أن يكون حرف المد ثابتًا وصلا ووقفًا سواء كان متوسطًا مثل:

﴿مَالِكِ﴾ ١، ﴿يُوصِيكُمْ﴾ ٢، ﴿بِيَمِينِهِ﴾ ٣، أو متطرفًا مثل: ﴿وَضُحَاهَا﴾ ٤، ﴿قَالُوا﴾ ٥، ﴿وَأُمْلِي﴾ ٦، وسواء كان ثابتًا في الرسم أو محذوفًا كما مُثِّل.

ومن هذا النوع أيضًا الحروف الهجائية الخمسة الواقعة في فواتح السور، وجاءت على حرفين ثانيهما حرف مد، وقد جمعها صاحب التُّحفة في قوله "حَيٌ طَهُرَ" مثل: الحاء من "حم" أول الحواميم وسيأتي الكلام عليها بالتفصيل.

الثاني: أن يكون حرف المد ثابتًا في الوقف دون الوصل، وذلك في الألفات المبدلة من التنوين المنصوب مثل: ﴿عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ٧، في حالة الوقف.

وكذلك الألفات التي عليها سكون مستطيل في مثل: ﴿أَنَا نَذِيرٌ﴾ ٨، ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ ٩ ﴿الظُّنُونَاْ﴾ ﴿الرَّسُولا﴾ ﴿السَّبِيلا﴾ بالأحزاب١٠ ﴿كَانَتْ قَوَارِيرَ﴾ ١١ وذلك في حالة الوقف.

وكذلك المدود التي تحذف في حالة الوصل خشية التقاء الساكنين وتثبت في الوقف، مثال الألف: ﴿وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ ١٢، ومثال الياء: ﴿وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ ١٣، ومثال الواو: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ﴾ ١٤.