Skip to content

القاموس المحيط باب الألف اللينة

القاموس المحيط

الفيروزآبادي

Printed page ١٣٥١

• خاءِ: في الهمزِ.

• ذَا: إشارةٌ إلى المُذَكَّرِ، تقولُ: ذَا وذاكَ، وتُزادُ لاماً، فيقالُ: ذلك، أو هَمْزَةً، فيقالُ: ذائِك، ويُصَغَّرُ فيقالُ: ذَيَّاكَ وذَيَّالِكَ. وقد تَدْخُلُ ها التَّنْبِيه (على ذَا وذِي وذِه للمُؤَنَّثِ).

• ذو، معناها: صاحِب، كلمةٌ صِيغَت لِيُتَوَصَّلَ بها إلى الوصفِ بالأجْناسِ

ج: ذَوُونَ، وهي ذاتُ، وهُما ذاتانِ

ج: ذَواتُ.

و﴿ذاتَ بينِكم﴾، أي: حقيقةَ وَصْلكُمْ.

أو ذاتُ البَيْنِ: الحالُ التي بها يَجْتَمِعُ المُسْلِمُونَ.

وهذا ذُو زَيْدٍ، أي: هذا صاحِبُ هذا الاسمِ.

وجاءَ من ذِي نفسِه،

ومن ذاتِ نفسِه، أي: طَبْعاً.

ويكونُ ذُو بمعنى: الذي، تُصاغُ لِيُتَوَصَّلَ بها إلى وصفِ المَعارِفِ بالجُمَلِ، فتكونُ ناقِصةً لا يَظْهَرُ فيها إعْرابٌ، كما في الذي، ولا تُثَنَّى ولا تُجْمَعُ،

تقولُ: أتاني ذُو قال ذلك،

ولا أفعلُ ذلك بِذِي تَسْلَم وبِذِي تَسْلَمانِ، والمعنى: لا وَسَلامَتِكَ، أو لا والذي يُسَلِّمُكَ.

• الفاءُ المُفْرَدَةُ: حَرْفٌ مُهْمَلٌ، أو تَنْصِبُ، نحوُ: ما تأتينا فَتُحَدِّثنا، أو تَخْفِضُ، نحوُ:

فَمِثْلِكِ حُبْلَى قد طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ

بِجَرِّ مثلِ، وتَرِدُ الفاءُ عاطِفَةً، وتُفيدُ التَّرْتِيبَ، وهو نَوْعانِ: مَعْنَوِيٌّ: كقامَ زَيْدٌ فَعَمْرٌو، وذِكْرِيٌّ: وهو عَطْفُ مُفَصَّلٍ على مُجْمَلٍ: نحوُ: ﴿فأزَلَّهما الشيطانُ عنها فأخْرَجَهُما ممَّا كانا فيه﴾، والتَّعْقِيبَ: وهو في كلِّ شيءٍ بِحَسَبِه: كَتَزَوَّجَ فوُلِدَ له وَلَدٌ، وبينهما مُدَّةُ الحَمْل، وبمعنى ثم، نحو ﴿ثم خَلَقْنا النُطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنا العَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنا المُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنا العِظامَ لَحْماً﴾، وبمعنى الواو:

بين الدَّخولِ فَحَوْمَلِ، وتَجِيءُ للسَّبَبِيَّةِ: وذلك غالِبٌ في العاطِفةِ جُمْلَةً: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسى، فَقَضى عليه﴾، أو صِفَةً: ﴿لآَكِلُونَ من شَجَرٍ من زَقُّومٍ، فَمَالِئُونَ منها البُطونَ، فَشارِبُونَ عليه من الحَميمِ﴾، وتكونُ رابِطَةً للجوابِ، والجوابُ جُمْلَةٌ اسْمِيَّةٌ، نحوُ:

﴿وإن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ، فهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ﴾، و ﴿إنْ تُعَذِّبْهُمْ، فإنَّهُمْ عِبادُكَ، وإن تَغْفِرْ لهم، فإنَّكَ أنْتَ العزيزُ الحكيمُ﴾، أو تكونُ جُمْلَةً فِعْلِيَّةً كالاسْمِيَّةِ، وهي التي فِعْلُها جامِدٌ، نحوُ: ﴿إنْ تَرَنِي أنا أقَلَّ مِنْكَ مالاً ووَلَداً فَعَسَى رَبِّي أنْ يُؤْتِيَنِي﴾، و ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هي﴾، أو يكونُ فِعْلُها إنْشائِيًّا: ﴿إن كُنْتُم تُحِبُّونَ اللهَ، فاتَّبِعونِي﴾، أو يكونُ فِعْلاً ماضياً لَفْظاً ومعنًى، إمَّا حقيقةً: ﴿إن يَسْرِقْ، فقد سَرَقَ أخٌ له من قبلُ﴾، أو مَجازاً: ﴿ومَنْ جَاءَ بالسَّيِّئَة فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ في النارِ﴾ نُزِّلَ الفِعْلُ لِتَحَقُّقهِ مَنْزِلَةَ الواقِعِ، وقد تُحْذَفُ ضَرورةً، نحوُ:

مَنْ يَفْعَلِ الحَسَناتِ اللهُ يَشْكُرُها.

أي: فاللهُ، أو لا يجوزُ مُطْلَقاً، والروايَةُ: مَنْ يَفْعَلِ الخَيْرَ فالرَّحْمنُ يَشْكُرُهُ، أو لُغَةٌ فَصِيحَةٌ، ومنه: ﴿إنْ تَرَكَ خَيْراً الوَصِيَّةُ للوالِدَيْنِ والأقْربِينَ﴾، وحديثُ اللُّقَطَةِ: "فإِن جاءَ صاحِبُها، وإلاَّ اسْتَمْتِعْ بها"