Skip to content

المقتنى في سرد الكنى

شمس الدين الذهبي

Printed page ١/ ٤٧

نص الكتاب

أبو القاسم

...

بسم الله الرحمن الرحيم (وبه الإعانة)

(٢قال الإمام الحافظ الناقد الحجة بقية الحفاظ مؤرخ العالم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله الفارقي القلانسي، ابن الذهبي، رحمه الله تعالى) ٣.

الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً، ولم يكن له شريك في الملك أبداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده إلها صمداً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبعوث بالحق والهدى وبجهاد العدا، وبالنجاة من الردى، وبالشفاعة غداً، صلى الله عليه وعلى آله ما سار راكب منجداً٤ وما انتاب مؤمن مسجداً.

(٥يقول الفقير إلى الله تعالى محمد بن أحمد بن الذهبي سامحه الله) .٦

أما بعد:

فهذا مؤلف تمس إليه أعظم الحاجة في معرفة الكنى، فإن الناس أقسام، منهم من اسمه كنيته، أو لا يعرف بغير كنية، ومنهم من اشتهر بالكنية وخفي اسمه، ومنهم بالضد من اشتهر باسمه أو نسبه وخفيت كنيته، ومنهم من شهر٧ بالأمرين، ومنهم من لا يعرف سواء سمي أم كني.

وقد جمع الحفاظ في الكنى كتباً كثيرة، ومن أجلها وأطولها كتاب النسائي٨، ثم جاء بعده أبو أحمد الحاكم٩، فزاد وأفاد، (وحرّر) ١٠ وأجاد، وعمل ذلك (في) ١١