Skip to content

المقتنى في سرد الكنى

شمس الدين الذهبي

Printed page ١/ ٢٧

١٤-كتاب الأسامي والكنى (١) : لأبي عَرُوبة الحسين بن محمد بن مودود الحراني، المتوفى سنة ثماني عشرة وثلاثمائة.

١٥-كتاب الأسماء والكنى: لابن الجارود، وهو أبو عبد الله محمد ابن إسحاق، المتوفى سنة عشرين وثلاثمائة في "ستة عشر جزءاً" (٢) .

١٦- وقد خصص بعض الأئمة ضمن كتبهم جزءاً خاصاً لكنى، كما فعل الإمام ابن أبي حاتم الرازي، المتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، ضمن كتابه: (الجرح والتعديل) فقال في نهاية الجزء الرابع من القسم الثاني: (باب ذكر من روي عنه العلم ممن عرف بالكنى ولا يسمى) .

وقد رتب أبوابه على حروف المعجم، وإذا كان المترجم صحابياً فيقول: له صحبة، وإذا كان غير صحابي فيذكر أحد شيوخه وتلاميذه ويقول: سمعت أبي يقول ذلك، وهو لا يكتفي في أغلب التراجم بسرد الكنى فقط، بل يذكر صفة صاحب الترجمة جرحاً أو تعديلاً، مثال ذلك في حرف الحاء:

أبو حاضر روى عن الوضين بن عطاء، روى عنه قتادة بن فضيل نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: هو مجهول.

وكثيراً ما يفعل كفعل البخاري فيروي لصحاب الكنية المترجم له حديثاً بسنده كقوله في حرف الخاء:

أبو خالد روى عن ابن عباس، روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان سمعت أبي يقول ذلك. نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن أبي خالد الذي روى عن ابن عباس عن النبي ﷺ في الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، روى عنه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، قال: لا أدري من هو لا أعرفه.

وقد طبع للمرة الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية -حيد آباد الدكن- ١٣٧٣هـ.

١٧- الكنى للخزاعي: إبراهيم بن عبد الله، المتوفى قبل سنة خمسين وثلاثمائة.