Skip to content

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث المبحث الأول: ضابط الجهالة عند الإمام أحمد.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث

بشير علي عمر

Printed page ١/ ٩٥

وقال في عمار العبسي (١): "رجل معروف روى عنه شعبة" (٢).

وهذا لم يذكر له راوياً غير شعبة وإن كان لم ينص على تفرده بالرواية عنه، ولم أقف على من ذكر له راوياً آخر.

في حين قال في حُصين بن عبد الرحمن الحارثي (٣): "ليس يُعرف، ما روى عنه غير حجاج بن أرطأة، وإسماعيل بن أبي خالد روى عنه حديثاً واحداً، أحاديثه أحاديث مناكير، كل شيء روى عنه حجاج منكر" (٤).

فهذا جعله مجهولاً مع رواية اثنين عنه.

وقال في حصين بن عبد الرحمن (٥) آخر: "لا يعرف، روى عنه حفص ابن غِياث عن الشعبي، ما سمعت روى عنه غير حفص" (٦).

وقال في مروان بن عثمان (٧): "مجهول" (٨). وقد روى عنه ثلاثة: سعيد