منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ ١.
وقد ذكر المفسرون لسؤال إبراهيم ﵇ أسباباً منها أنه لما قال للنمرود ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ ، أحب أنْ يترقى من علم اليقين، وأن يرى ذلك مشاهدة٢.
وأما حديث: "نحن أحق بالشك من إبراهيم إذْ ﴿قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى ... ﴾ "٣ الآية، فإن إبراهيم ﵇ لم يكن شاكاً في قدرة الله تعالى على إحياء الموتى.
وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في معنى هذا الذي ورد من النبي ﷺ على أقوال كثيرة، أحسنها وأصحها ما قاله أبو