Skip to content

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام المبحث الأول: حقيقة الملائكة وأراجيف المشركين حولهم

منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام

حمود الرحيلي

Printed page ٢/ ٥٦٨

وتسجيل كل ما يصدر عنهم من خير وشر.

قال تعالى: ﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ١.

وقال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ ٢.

وقال تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ﴾ ٣.

تنزيل الملائكة لتثبيت المؤمنين عند الموت:

وليست علاقة الملائكة بالناس في الحياة فحسب، بل إنها تتنزل عند الموت على الذين آمنوا بالله صدقاً وأخلصوا العمل له، بأنّ لا يخافوا مما يقدمون عليه من أهوال القيامة، ولا يحزنوا على ما تركوه في الدنيا من الأهل والمال والولد، وأنَّ لهم الجنة، وأنَّ الملائكة أنصارهم وأولياؤهم في الدنيا والآخرة، يرشدونهم إلى ما فيه الخير والسعادة.