منهج القرآن الكريم في دعوة المشركين إلى الإسلام
Printed page ١/ ٥٢٥
الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه" ١.
قال النووي: "ومعناه أنا غني عن المشاركة وغيرها، فمن عمل شيئاً لي ولغيري، لم أقبله، بل أتركه لذلك الغير، والمراد أنَّ عمل المرائي باطل لا ثواب فيه، ويأثم به"٢.
وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن أبي سعيد بن أبي فضالة الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة، يوم لا ريب فيه، ناد مناد من كان أشرك في عمل عمله لله، فليطلب ثوابه من عند غير الله، فإنَّ الله أغنى الشركاء عن الشرك" ٣.
وروى مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "قال الله ﷿: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملاً أشرك فيه معي غيره، فأنا منه بريء، وهو